ابدأ من أي تاريخ
اختر اللحظة بزرّ التاريخ، ويعرض لك المدى المتاح لكل زوج فعلياً — لا تختار يوماً لا بيانات له ثم تكتشف الفراغ.
قراءة شارت قديم سهلة لأنك ترى النهاية. الباك تيست يخفي النهاية: يوقف الشارت عند لحظة تختارها ويمشي شمعةً بشمعة، فتُختبر خطّتك على قرارٍ لم يُتَّخذ بعد لا على تفسير لما وقع.
اختر اللحظة بزرّ التاريخ، ويعرض لك المدى المتاح لكل زوج فعلياً — لا تختار يوماً لا بيانات له ثم تكتشف الفراغ.
تقدّم شمعةً واحدة لتقرأ بتأنٍّ، أو شغّل التشغيل التلقائي بسرعة تختارها لتقطع أسابيع في دقائق.
انزل إلى فريم أصغر لتضبط الدخول ثم ارجع، والجلسة تُسقَط على الفريم الجديد من مرساة زمنية واحدة — وتحليلك المرسوم يبقى مكانه.
تسريب المستقبل. يكفي أن يقرأ مؤشر أو نافذة تحميل شمعةً واحدة بعد نقطة القطع لتصير التجربة بلا قيمة. لذلك القطع محسوب على مستوى البيانات نفسها، والنافذة المعروضة تُقاس بعدد الشموع لا بمدّة زمنية — وإلا انكمشت شاشتك عند كل تبديل فريم.
| ما يفسد أدوات الإعادة | كيف عالجناه |
|---|---|
| تبديل الفريم يقفز إلى زمن آخر | الجلسة تُسقَط على الفريم الجديد من مرساة زمنية واحدة |
| الرسومات تختفي عند التبديل | النافذة تُقاس بالشموع لا بالزمن، فلا تنكمش الشاشة |
| تسرّب المستقبل إلى الشاشة | ما بعد نقطة القطع لا يُحمَّل أصلاً |
الإعادة تدرّبك على القرار تحت ضغط الزمن: أن ترى الشمعة تتكوّن ولا تعرف ما بعدها. هذا تدريب حقيقي على التنفيذ والصبر وحجم الصفقة. لكنها لا تثبت أن خطّتك رابحة: أنت تعرف أن هذه الفترة انتهت، وتنفيذك بلا انزلاق ولا سيولة معاكسة. نقول هذا لأن أكثر ما يضرّ المتداول هو ثقةٌ بناها اختبارٌ لم يقل له حدوده.
نعم، تخطّط وتفتح وتغلق داخل الجلسة لتقيس خطّتك، ويبقى السجلّ ظاهراً على الشارت. وهو تدريب لا تنفيذ حقيقي.
لا. الأداء السابق لا يضمن نتيجة قادمة، والباك تيست يقيس انضباط قرارك على بيانات مضت لا أكثر.
افتح الشارت في المتصفّح وجرّب المميزة على السوق الحيّ.
افتح الشارت